محمد الريشهري

1909

ميزان الحكمة

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حجابه النور ( 1 ) . - في المناجاة الشعبانية - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل إلى معدن العظمة ، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك ( 2 ) . ( انظر ) البحار : 58 / 39 باب 5 . [ 2640 ] أزلي وأبدي - الإمام علي ( عليه السلام ) : ليس لأوليته ابتداء ، ولا لأزليته انقضاء ، هو الأول ولم يزل ، والباقي بلا أجل . . . لا يقال له : " متى ؟ " ولا يضرب له أمد ب‍ " حتى " . . . قبل كل غاية ومدة ، وكل إحصاء وعدة ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الأول فلا شئ قبله ، والآخر فلا شئ بعده ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الأول الذي لا غاية له فينتهي ، ولا آخر له فينقضي ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لم تسبق له حال حالا ، فيكون أولا قبل أن يكون آخرا ( 6 ) . - في الدعاء - : أوليتك مثل آخريتك ، وآخريتك مثل أوليتك ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الأول قبل كل أول ، والآخر بعد كل آخر ، وبأوليته وجب أن لا أول له ، وبآخريته وجب أن لا آخر له ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ولا يزول أبدا ولم يزل ، أول قبل الأشياء بلا أولية ، وآخر بعد الأشياء بلا نهاية ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وقد سأله رجل يهودي : متى كان ربنا عز وجل ؟ - : يا يهودي [ ما كان ] لم يكن ربنا فكان ، وإنما يقال : " متى كان " لشئ لم يكن فكان ، هو كائن بلا كينونة كائن لم يزل ليس له قبل ، هو قبل القبل ، وقبل الغاية ، انقطعت عنه الغايات ، فهو غاية كل غاية ( 10 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ابتداؤه إياهم دليلهم على أن لا ابتداء له ، لعجز كل مبتدأ عن ابتداء غيره ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ولم يتقدمه وقت ولا زمان ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تصحبه الأوقات ، ولا ترفده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله . . . منعتها " منذ " القدمة ، وحمتها " قد " الأزلية ( 13 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن تفسير " الآخر " في قوله تعالى : * ( هو الأول والآخر ) * - : إنه ليس شئ إلا يبيد ، أو يتغير ، أو يدخله الغير والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة ، إلا رب العالمين ، فإنه لم يزل ولا يزال واحدا ، هو الأول قبل كل شئ ،

--> ( 1 ) صحيح مسلم : 294 . ( 2 ) البحار : 94 / 99 / 13 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 163 و 96 و 94 و 65 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 163 و 96 و 94 و 65 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 163 و 96 و 94 و 65 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 163 و 96 و 94 و 65 . ( 7 ) البحار : 95 / 357 / 13 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 101 ، والكتاب 31 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 101 ، والكتاب 31 . ( 10 ) البحار : 77 / 331 / 18 . ( 11 ) التوحيد : 36 / 2 . ( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 و 186 . ( 13 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 و 186 .